.
.
فِيْ بِدَايَةِ الْلِّقَاءِ..
نَظْرَةُ تَأَمُّلٍ !!
فً إِقْتِرَابٌ..
فً لَمْسَةٌ..
فً هَمْسَهْ..
كَانَتْ كَ سَحَابَةٌ مُشَّبعِهِ بِالْحَنِيْنِ..
تَهْطِلُ عَلَىَ اكْتَافِ رُوْحِيْ وَقَلْبِيْ..
دُوْنَ تَوَقُّفٍ..
حَتَّىَ غَرِقَتْ بِهَا.. وَفَاضَتْ سُيُوْلُ مَشَاعِرِيْ
لِتُغْرِقَنَا.. فِيْ بَحْرِ مِنَ الْجُنُوْنِ..
وَ
غَ
رَ
قَ
..
نُقِشَتْ نَفْسَهَا عَلَىَ صَدْرِيْ..
وَرَسَمْتُ قَابَ قَلْبَيْنِ..
وَقَبِلْتُهَا..
هِيَ كَ غَسَقِ..
عَانَقَ لَيْلِيٌّ..
فً قُتِلَ ظُلْمَةِ لَيَالِيَ..
مَلَامِحَهَا الِيُوسِفِيْهُ..
وَعَيْنَاهَا اللُؤْلؤِيْهُ..
وَشَعْرُهَا الْمُنْسَدِلْ عَلَىَ اكْتَافِهَا..
يُرَاقِصُ خُصَلاتِهَا طَرَبٍ..
تَغَنَّتْ بِ " فً يٍ صَ لِّ "
عَلَىَ ذِكْرَىْ تَفَاصِيْلِيْ..
فِيْ صَدْرِيْ..
غَرَسْتُهَا..
كُ وَرَدَّهُـ ..
أَسْقِيَهَا مِنْ نَبْضِ قَلْبِيْ..
وَأَنْفَاسْ رُوْحِيْ..
تَاهَتْ أُمّنِيَاتِيْ..
مِنْ أَيْنَ تُعَانِقُهُا..
حِيْنَمَا كَانَتْ تَشْتَهِيْ أَكْمَلَهَا..
وَضَعْتُ يَدِيَ مِنْ خَلْفِهَا..
فً اقْتَرَبَتِ..
عَانَقْتُ شِفَاتِهَا..
سَافَرَتْ بِيَ..
إِلَىَ عَالِمِ..
كُلِّ سُكَّانُهُ هِيَ..
كَانَتْ بَحْرٍ..
وَكُنْتُ مُرَكَّبُ..
مُسَافِرٌ..
وَسَاكِنُ..
فِيْ اعْمَاقِ مُحِيْطِهَا..
وَفِيْ مَرْسَىً..
رُوْحُهَا..
رَسَتْ أَحْلَامِيِ.. / أُمّنِيَاتِيْ
فِيْ آَخِرِ الْمَرْسَى..
وَضَعْتُ بَاقَةٌ مِنْ وَرْدْ
يُشْبِهُهَا ..
بِ أَلْوَانُهُ.. وَرِقَّتِهِ
إِقْتَرَبَتِ..
وإِسْتَنَدتُ عَلَىَ صَدْرِيْ..
وإِحْتَوِيَّتِهَا بِ يَدَيْ..
وَعِشْقِيَ..
الْأَمْوَاجُ تُدَاعِبُ سَاقِيَّنَا..
وَأَتَتْ غُيُوْمُ الْحَنِيْنِ..
لِـ غُلِّفَتْ سَمَاءَنَا..
فًـ تَعَانَقَتْ أَرْوَاحُنَا..
وَتُلامَستُ يَدَيْنَا..
وَإِقْتَرِبّتِ قُلُوْبَنَا..
فًـ بَاتَتْ تَنْضُبٍ..
بِ نَفْسٍ وَاحِدٌ..
لِأَزْفُرَ أَوْجَاعِيْ..
وَإِخْتِنَاقْ صَدْرِيْ..
أتَخْطفُ أَنْفَاسَهَا نَفْسٍ نَفْسٍ..
لِأُدْخِلَهَا بِ أَعْمَاقِيْ.. نَفْسٍ نَفْسٍ..
وَلَا يَتَبَقَّى بِدَاخِلِيَّ سِوَىْ..
فَرِحَةً قُرْبَهَا..
وَفَرْحَتِيْ بِهَا..
نَزَفَتْهَا حَبَّ..
وَعِشْتُهَا عِشْقٍ..
وَسَكَنَتْهَا حُنَيْنٍ..
وَتَنَفَسَتِهَا جُنُوْنْ..
لَمْ يَكُنْ بِإِرَادَتِيْ..
إِنَّ عَشِقَتُكَ اكْثَرَ..
كُلِّ لَحْظَةٍ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ طَرَبٍ..
وَكُلُّ هَمْسَةٌ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ فَتَنَهُ..
وَكُلُّ لَمَسَهُ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ اشْتِيَاقٌ..
وَكُلُّ ابْتِسَامِهِ..
بِكَ تُفَجِّرَنِي جُنُوْنْ..
بَاتَتْ سُجِنَ..
أَعْشَقُ زِنْزَانَتِهِ..
وَبَاتَتْ عَذَابٌ..
أَشْتَاقُ لِ تَعْذِيْبُهُ..
وَبَاتَتْ شُعُورٍ..
يَمْلَؤُنِي .. حُنَيْنٍ
لِـ رُؤْيَتِهَا..
لِـ اقْتِرَابِهَا..
لِـ عِنَاقَهَا..
لِـ تَقْبِيْلَهَا..
لِـ أَعِيْشُ بِ أَعْمَاقِ لَحْظَتَيْ هَذِهِـ..
فَيَصَلِيَ الحَرْفْ..!!
صَبَاحْ الإِرْبِعَاءً
6 / 7 / 1432 هِـ
.
فِيْ بِدَايَةِ الْلِّقَاءِ..
نَظْرَةُ تَأَمُّلٍ !!
فً إِقْتِرَابٌ..
فً لَمْسَةٌ..
فً هَمْسَهْ..
كَانَتْ كَ سَحَابَةٌ مُشَّبعِهِ بِالْحَنِيْنِ..
تَهْطِلُ عَلَىَ اكْتَافِ رُوْحِيْ وَقَلْبِيْ..
دُوْنَ تَوَقُّفٍ..
حَتَّىَ غَرِقَتْ بِهَا.. وَفَاضَتْ سُيُوْلُ مَشَاعِرِيْ
لِتُغْرِقَنَا.. فِيْ بَحْرِ مِنَ الْجُنُوْنِ..
وَ
غَ
رَ
قَ
..
نُقِشَتْ نَفْسَهَا عَلَىَ صَدْرِيْ..
وَرَسَمْتُ قَابَ قَلْبَيْنِ..
وَقَبِلْتُهَا..
هِيَ كَ غَسَقِ..
عَانَقَ لَيْلِيٌّ..
فً قُتِلَ ظُلْمَةِ لَيَالِيَ..
مَلَامِحَهَا الِيُوسِفِيْهُ..
وَعَيْنَاهَا اللُؤْلؤِيْهُ..
وَشَعْرُهَا الْمُنْسَدِلْ عَلَىَ اكْتَافِهَا..
يُرَاقِصُ خُصَلاتِهَا طَرَبٍ..
تَغَنَّتْ بِ " فً يٍ صَ لِّ "
عَلَىَ ذِكْرَىْ تَفَاصِيْلِيْ..
فِيْ صَدْرِيْ..
غَرَسْتُهَا..
كُ وَرَدَّهُـ ..
أَسْقِيَهَا مِنْ نَبْضِ قَلْبِيْ..
وَأَنْفَاسْ رُوْحِيْ..
تَاهَتْ أُمّنِيَاتِيْ..
مِنْ أَيْنَ تُعَانِقُهُا..
حِيْنَمَا كَانَتْ تَشْتَهِيْ أَكْمَلَهَا..
وَضَعْتُ يَدِيَ مِنْ خَلْفِهَا..
فً اقْتَرَبَتِ..
عَانَقْتُ شِفَاتِهَا..
سَافَرَتْ بِيَ..
إِلَىَ عَالِمِ..
كُلِّ سُكَّانُهُ هِيَ..
كَانَتْ بَحْرٍ..
وَكُنْتُ مُرَكَّبُ..
مُسَافِرٌ..
وَسَاكِنُ..
فِيْ اعْمَاقِ مُحِيْطِهَا..
وَفِيْ مَرْسَىً..
رُوْحُهَا..
رَسَتْ أَحْلَامِيِ.. / أُمّنِيَاتِيْ
فِيْ آَخِرِ الْمَرْسَى..
وَضَعْتُ بَاقَةٌ مِنْ وَرْدْ
يُشْبِهُهَا ..
بِ أَلْوَانُهُ.. وَرِقَّتِهِ
إِقْتَرَبَتِ..
وإِسْتَنَدتُ عَلَىَ صَدْرِيْ..
وإِحْتَوِيَّتِهَا بِ يَدَيْ..
وَعِشْقِيَ..
الْأَمْوَاجُ تُدَاعِبُ سَاقِيَّنَا..
وَأَتَتْ غُيُوْمُ الْحَنِيْنِ..
لِـ غُلِّفَتْ سَمَاءَنَا..
فًـ تَعَانَقَتْ أَرْوَاحُنَا..
وَتُلامَستُ يَدَيْنَا..
وَإِقْتَرِبّتِ قُلُوْبَنَا..
فًـ بَاتَتْ تَنْضُبٍ..
بِ نَفْسٍ وَاحِدٌ..
لِأَزْفُرَ أَوْجَاعِيْ..
وَإِخْتِنَاقْ صَدْرِيْ..
أتَخْطفُ أَنْفَاسَهَا نَفْسٍ نَفْسٍ..
لِأُدْخِلَهَا بِ أَعْمَاقِيْ.. نَفْسٍ نَفْسٍ..
وَلَا يَتَبَقَّى بِدَاخِلِيَّ سِوَىْ..
فَرِحَةً قُرْبَهَا..
وَفَرْحَتِيْ بِهَا..
نَزَفَتْهَا حَبَّ..
وَعِشْتُهَا عِشْقٍ..
وَسَكَنَتْهَا حُنَيْنٍ..
وَتَنَفَسَتِهَا جُنُوْنْ..
لَمْ يَكُنْ بِإِرَادَتِيْ..
إِنَّ عَشِقَتُكَ اكْثَرَ..
كُلِّ لَحْظَةٍ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ طَرَبٍ..
وَكُلُّ هَمْسَةٌ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ فَتَنَهُ..
وَكُلُّ لَمَسَهُ..
بِكَ تَزِيْدُنِيْ اشْتِيَاقٌ..
وَكُلُّ ابْتِسَامِهِ..
بِكَ تُفَجِّرَنِي جُنُوْنْ..
بَاتَتْ سُجِنَ..
أَعْشَقُ زِنْزَانَتِهِ..
وَبَاتَتْ عَذَابٌ..
أَشْتَاقُ لِ تَعْذِيْبُهُ..
وَبَاتَتْ شُعُورٍ..
يَمْلَؤُنِي .. حُنَيْنٍ
لِـ رُؤْيَتِهَا..
لِـ اقْتِرَابِهَا..
لِـ عِنَاقَهَا..
لِـ تَقْبِيْلَهَا..
لِـ أَعِيْشُ بِ أَعْمَاقِ لَحْظَتَيْ هَذِهِـ..
فَيَصَلِيَ الحَرْفْ..!!
صَبَاحْ الإِرْبِعَاءً
6 / 7 / 1432 هِـ
هناك تعليق واحد:
كالعادة رائع...
استمر ف لك جمهور يتآبعك بشغف..
كآنت هنآ
الأميرة نوف ..
إرسال تعليق