.
.
الملامح شاحبه..
وجسدي أشبه ب زجاجه..
إنكسرت وتجزأت إلى قطع كثيرهـ / صغيرهـ
يصعب تجميعها .. ل تعود مثل طبيعتها
بقايا من حلمي .. الضائع !
في أوجاعي المؤلمه..
ونزفي التائه !
معي..
حيثُ الـ أنا مكبله ..
ب اجتياحات الحنين .. إليكِ
ف أي الدروب أسلك..
ولأي الأوطان أهرب..
لأترك كُل شيء .. وأرحل إليكِ
ل تغمرني فرحتي بكِ ..
ولأبتسم بكِ .. ولكِ
وتنبعث الفرحه من جديد ب أعماقي
وأتنفسكِ .. ك شعاع الصباح
حينما يشرق .. ويطرد ظلمة الليل
ل تغمريني بكِ ..
ولأغرق كثيراً .. بكِ
لأنفث ماتبقى من آلمي وضياعي..
وفقدي .. وأوجاعي
.
.
هيَ ملامحكِ
التي أحبها كثيراً .. وأتخيلها كثيراً
لأرسمكِ .. في دفاتري / وصفحاتي
وأنقشكِ .. على صدري / وملامحي
وأتخيلكِ .. في أحلامي / وامنياتي
ل تكوني معي.. أينما هربت !
ومتى هربت !!
تطوقيني بكِ .. ب أفكاري
ووجهاتي ..
ودروبي ..
وجميع أوطاني ..
التي أسكنها .. في وحدتي !
وبحين زحام الآخرين ..
أكون بينهم .. وغارقاً بكِ .!
تسترقين النبض .. مني
وأظل أنزف الشوق إليكِ ..
حتى حين حضوركِ ..!
ف كفى غياب..
...كفى........
الساعه الآن تشير إلى إنتهاء وقت المساء
وإبتدا أول اوقات الصباح معكِ..
12:00 ص
الأحد 5 / 1 / 1432 هـ
.
الملامح شاحبه..
وجسدي أشبه ب زجاجه..
إنكسرت وتجزأت إلى قطع كثيرهـ / صغيرهـ
يصعب تجميعها .. ل تعود مثل طبيعتها
بقايا من حلمي .. الضائع !
في أوجاعي المؤلمه..
ونزفي التائه !
معي..
حيثُ الـ أنا مكبله ..
ب اجتياحات الحنين .. إليكِ
ف أي الدروب أسلك..
ولأي الأوطان أهرب..
لأترك كُل شيء .. وأرحل إليكِ
ل تغمرني فرحتي بكِ ..
ولأبتسم بكِ .. ولكِ
وتنبعث الفرحه من جديد ب أعماقي
وأتنفسكِ .. ك شعاع الصباح
حينما يشرق .. ويطرد ظلمة الليل
ل تغمريني بكِ ..
ولأغرق كثيراً .. بكِ
لأنفث ماتبقى من آلمي وضياعي..
وفقدي .. وأوجاعي
.
.
هيَ ملامحكِ
التي أحبها كثيراً .. وأتخيلها كثيراً
لأرسمكِ .. في دفاتري / وصفحاتي
وأنقشكِ .. على صدري / وملامحي
وأتخيلكِ .. في أحلامي / وامنياتي
ل تكوني معي.. أينما هربت !
ومتى هربت !!
تطوقيني بكِ .. ب أفكاري
ووجهاتي ..
ودروبي ..
وجميع أوطاني ..
التي أسكنها .. في وحدتي !
وبحين زحام الآخرين ..
أكون بينهم .. وغارقاً بكِ .!
تسترقين النبض .. مني
وأظل أنزف الشوق إليكِ ..
حتى حين حضوركِ ..!
ف كفى غياب..
...كفى........
الساعه الآن تشير إلى إنتهاء وقت المساء
وإبتدا أول اوقات الصباح معكِ..
12:00 ص
الأحد 5 / 1 / 1432 هـ
هناك تعليق واحد:
نص يشبه المطر في أحد مساءاتي الحزينه , أشعر بالفرح عند هطوله .. تماما مثل مأشعر به الان ..أستمر لا توقف ..!
إرسال تعليق