حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..

الاثنين، 30 يناير 2012

بقايا حلمي .. الضائع ..!

.
.



الملامح شاحبه..
وجسدي أشبه ب زجاجه..
إنكسرت وتجزأت إلى قطع كثيرهـ / صغيرهـ
يصعب تجميعها .. ل تعود مثل طبيعتها

بقايا من حلمي .. الضائع !
في أوجاعي المؤلمه..
ونزفي التائه !
معي..
حيثُ الـ أنا مكبله ..
ب اجتياحات الحنين .. إليكِ

ف أي الدروب أسلك..
ولأي الأوطان أهرب..
لأترك كُل شيء .. وأرحل إليكِ
ل تغمرني فرحتي بكِ ..
ولأبتسم بكِ .. ولكِ
وتنبعث الفرحه من جديد ب أعماقي
وأتنفسكِ .. ك شعاع الصباح
حينما يشرق .. ويطرد ظلمة الليل
ل تغمريني بكِ ..
ولأغرق كثيراً .. بكِ

لأنفث ماتبقى من آلمي وضياعي..
وفقدي .. وأوجاعي

.
.


هيَ ملامحكِ
التي أحبها كثيراً .. وأتخيلها كثيراً
لأرسمكِ .. في دفاتري / وصفحاتي
وأنقشكِ .. على صدري / وملامحي
وأتخيلكِ .. في أحلامي / وامنياتي
ل تكوني معي.. أينما هربت !
ومتى هربت !!
تطوقيني بكِ .. ب أفكاري
ووجهاتي ..
ودروبي ..
وجميع أوطاني ..
التي أسكنها .. في وحدتي !
وبحين زحام الآخرين ..
أكون بينهم .. وغارقاً بكِ .!
تسترقين النبض .. مني
وأظل أنزف الشوق إليكِ ..
حتى حين حضوركِ ..!



ف كفى غياب..
...كفى........




الساعه الآن تشير إلى إنتهاء وقت المساء
وإبتدا أول اوقات الصباح معكِ..
12:00 ص
الأحد 5 / 1 / 1432 هـ

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

نص يشبه المطر في أحد مساءاتي الحزينه , أشعر بالفرح عند هطوله .. تماما مثل مأشعر به الان ..أستمر لا توقف ..!