حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..

الثلاثاء، 28 فبراير 2012


/.,






حينما تكبل أحرفي.. ب عطركِ !!
وتغلف ملامحي .. ب أنفاسكِ !!
وتحتضن أحلامي.. أمنياتكِ ..!!


.
.




أشعر ب فتنة تملؤني.. منكِ !!
ب قلبكِ الأميري..
وبروحكِ الفارسية..
وملامحكِ اليوسفيه..


لم.. ولن ألبث ثانية..
دون أن أشتاق ل عناقكِ !!
ل إحتواءكِ .. ل أنفاسكِ ..!



-----------------------------------------



الصباح..
وغسق الفجر..
وعيناك !!

.
.


وانا وحروفي..
نشعل اللحظات.. شوق !!
ونفجر الصفحات.. وله !!

أغني بكِ.. ب اسمكِ.. ب ملامحكِ.. !!

والغيمات تتراقص طرباً.. على موسيقى عيناكِ ..!!

وخصر الفجر النحيل.. يتمايل مع خطواتكِ ..

وامواج البحر.. تتخطفنا ب مدها وجزرها ..

وسحب سماءنا.. تعصف وترعد ..

ونحن متعانقان تحت المطر..

نرقص..


تك
تك
تك




-----------------------------------------




تفاصيل عيناكِ..
وبحر ملامحكِ..
وغسق روحكِ..

أتخيلها.. وأرسمها
وأغرق بها..


.
.


كثيراً.. من أشياءكِ..
وعطوركِ.. وأدوات زينتكِ..
ووسادتكِ.. ومرآتكِ..

أحتضنها .. وأتأملها..
لأتذكركِ..


وأبتسم..
ف تذرف عيناي..
دموع غيابكِ..
المؤلم..!


حد الوجع !




-----------------------------------------




أنتي.. والبدرَ

جماهيري.. !

تسامران حروفي..
وتسهران لأجلي..
وتعانقان جميع.. لحظاتي !


قالت لي ذات حوار :
كأنك الشمس.. تحضر لـ تغلفني أشعتكْ الدافئه
فـ قُلت :
وسأظل حياة كامله.. ب تفاصيل تختلف !
وسأظل.. أنزفكِ عشقاً لاينتهي !!


.
.


ت ب ع ث ر ة..
فـ أحتضنتها..
لأرتبها.. كما احب !
وكما هيَ .. على طبيعتها..
عينها غسق..
وصوتها.. لحن !
وشفاتها ورد..
وجسدها.. بحر !
وتفاصيلها فتنة !


..



آهـٌ منكِ..
وكَفئ..

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

فعلا كاالغيم فيصل .. ابدعت

تصفح مدونتك أصبح شي من أولوياتي

فـ لاتحرمنا الجديد..


..!

غير معرف يقول...

مبدع فيصل ;-) << حور