/.,
حينما تكبل أحرفي.. ب عطركِ !!
وتغلف ملامحي .. ب أنفاسكِ !!
وتحتضن أحلامي.. أمنياتكِ ..!!
.
.
أشعر ب فتنة تملؤني.. منكِ !!
ب قلبكِ الأميري..
وبروحكِ الفارسية..
وملامحكِ اليوسفيه..
لم.. ولن ألبث ثانية..
دون أن أشتاق ل عناقكِ !!
ل إحتواءكِ .. ل أنفاسكِ ..!
حينما تكبل أحرفي.. ب عطركِ !!
وتغلف ملامحي .. ب أنفاسكِ !!
وتحتضن أحلامي.. أمنياتكِ ..!!
.
.
أشعر ب فتنة تملؤني.. منكِ !!
ب قلبكِ الأميري..
وبروحكِ الفارسية..
وملامحكِ اليوسفيه..
لم.. ولن ألبث ثانية..
دون أن أشتاق ل عناقكِ !!
ل إحتواءكِ .. ل أنفاسكِ ..!
-----------------------------------------
الصباح..
وغسق الفجر..
وعيناك !!
.
.
وانا وحروفي..
نشعل اللحظات.. شوق !!
ونفجر الصفحات.. وله !!
أغني بكِ.. ب اسمكِ.. ب ملامحكِ.. !!
والغيمات تتراقص طرباً.. على موسيقى عيناكِ ..!!
وخصر الفجر النحيل.. يتمايل مع خطواتكِ ..
وامواج البحر.. تتخطفنا ب مدها وجزرها ..
وسحب سماءنا.. تعصف وترعد ..
ونحن متعانقان تحت المطر..
نرقص..
تك
تك
تك
-----------------------------------------
تفاصيل عيناكِ..
وبحر ملامحكِ..
وغسق روحكِ..
أتخيلها.. وأرسمها
وأغرق بها..
.
.
كثيراً.. من أشياءكِ..
وعطوركِ.. وأدوات زينتكِ..
ووسادتكِ.. ومرآتكِ..
أحتضنها .. وأتأملها..
لأتذكركِ..
وأبتسم..
ف تذرف عيناي..
دموع غيابكِ..
المؤلم..!
حد الوجع !
-----------------------------------------
أنتي.. والبدرَ
جماهيري.. !
تسامران حروفي..
وتسهران لأجلي..
وتعانقان جميع.. لحظاتي !
قالت لي ذات حوار :
كأنك الشمس.. تحضر لـ تغلفني أشعتكْ الدافئه
فـ قُلت :
وسأظل حياة كامله.. ب تفاصيل تختلف !
وسأظل.. أنزفكِ عشقاً لاينتهي !!
.
.
ت ب ع ث ر ة..
فـ أحتضنتها..
لأرتبها.. كما احب !
وكما هيَ .. على طبيعتها..
عينها غسق..
وصوتها.. لحن !
وشفاتها ورد..
وجسدها.. بحر !
وتفاصيلها فتنة !
..
آهـٌ منكِ..
وغسق الفجر..
وعيناك !!
.
.
وانا وحروفي..
نشعل اللحظات.. شوق !!
ونفجر الصفحات.. وله !!
أغني بكِ.. ب اسمكِ.. ب ملامحكِ.. !!
والغيمات تتراقص طرباً.. على موسيقى عيناكِ ..!!
وخصر الفجر النحيل.. يتمايل مع خطواتكِ ..
وامواج البحر.. تتخطفنا ب مدها وجزرها ..
وسحب سماءنا.. تعصف وترعد ..
ونحن متعانقان تحت المطر..
نرقص..
تك
تك
تك
-----------------------------------------
تفاصيل عيناكِ..
وبحر ملامحكِ..
وغسق روحكِ..
أتخيلها.. وأرسمها
وأغرق بها..
.
.
كثيراً.. من أشياءكِ..
وعطوركِ.. وأدوات زينتكِ..
ووسادتكِ.. ومرآتكِ..
أحتضنها .. وأتأملها..
لأتذكركِ..
وأبتسم..
ف تذرف عيناي..
دموع غيابكِ..
المؤلم..!
حد الوجع !
-----------------------------------------
أنتي.. والبدرَ
جماهيري.. !
تسامران حروفي..
وتسهران لأجلي..
وتعانقان جميع.. لحظاتي !
قالت لي ذات حوار :
كأنك الشمس.. تحضر لـ تغلفني أشعتكْ الدافئه
فـ قُلت :
وسأظل حياة كامله.. ب تفاصيل تختلف !
وسأظل.. أنزفكِ عشقاً لاينتهي !!
.
.
ت ب ع ث ر ة..
فـ أحتضنتها..
لأرتبها.. كما احب !
وكما هيَ .. على طبيعتها..
عينها غسق..
وصوتها.. لحن !
وشفاتها ورد..
وجسدها.. بحر !
وتفاصيلها فتنة !
..
آهـٌ منكِ..
وكَفئ..
هناك تعليقان (2):
فعلا كاالغيم فيصل .. ابدعت
تصفح مدونتك أصبح شي من أولوياتي
فـ لاتحرمنا الجديد..
..!
مبدع فيصل ;-) << حور
إرسال تعليق