حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

حروف مفقودة..

..


بين دروب الضياع..
وفي دهاليز الوجع..
تتجمعُ كبائر آلامي..
لتغني آهازيج الفقد..
علئ مسامعي..

وأمنياتي..
خائفة .. بين أوتار موسيقاها الجارحه
تفكر بكِ ؟
تتذكركِ ؟

تحمل صوتك.. وعيناك
ومشاعركِ..

تحتضنها بشدة ..
تركض هاربة.. في عتمة الليل الطويل

ذكرئ تسكنني..
وفقداً يملؤني..
وحروف تحرق لساني..
حين نطقها..
تشقق السطور..
وتفتكُ بنا..

ل نغفئ..
لعل هذا الألم يختفي..
مع إختفاء ظلمة الليل..

لكنه يظل يسكنني..
كما أنتي..
تسكنيني..




-------



أشعل شموع الضياع..
في حضرة سمو الوجع..

وأقبل جبين الألم .؟
لـ تبدأ مسرحية الهروب..
بين سطور هلكت من كثرة الهذيان..

هناك تعليقان (2):

دلوعتك.... يقول...

ابداع فيصل....... ليتك خذيتني معك . . أقدر أشوفك ، أسمعك !

دلوعتك يقول...

ابداع فيصل..... ليتك خذيتني معك . . أقدر أشوفك ، أسمعك !