..
بين دروب الضياع..
وفي دهاليز الوجع..
تتجمعُ كبائر آلامي..
لتغني آهازيج الفقد..
علئ مسامعي..
وأمنياتي..
خائفة .. بين أوتار موسيقاها الجارحه
تفكر بكِ ؟
تتذكركِ ؟
تحمل صوتك.. وعيناك
ومشاعركِ..
تحتضنها بشدة ..
تركض هاربة.. في عتمة الليل الطويل
ذكرئ تسكنني..
وفقداً يملؤني..
وحروف تحرق لساني..
حين نطقها..
تشقق السطور..
وتفتكُ بنا..
ل نغفئ..
لعل هذا الألم يختفي..
مع إختفاء ظلمة الليل..
لكنه يظل يسكنني..
كما أنتي..
تسكنيني..
-------
أشعل شموع الضياع..
في حضرة سمو الوجع..
وأقبل جبين الألم .؟
لـ تبدأ مسرحية الهروب..
بين سطور هلكت من كثرة الهذيان..
هناك تعليقان (2):
ابداع فيصل....... ليتك خذيتني معك . . أقدر أشوفك ، أسمعك !
ابداع فيصل..... ليتك خذيتني معك . . أقدر أشوفك ، أسمعك !
إرسال تعليق