..
ك عادة الأشواق ..
تطرق أبواب قلبي..
لأتذكركِ..
وأبحثُ عنكِ..
بين أوراقي..
وفي رفوف عطوركِ..
وأدواتِ زينتكِ..
أبحثُ عن أنفاسكِ..
وصوتكِ الساكن.. بي !
أتجول بين دروب لقاءاتنا..
وجدتُ تلكَ الأرصفة كما هيَ..
تبحثُ عن عطركِ.. بين العابرين !
وأضواء.. الطريق
وكُل شجرة.. كُنا نستلقي في ظلها
ونحكي.. ونمرح !
ماهذه الليله..
إلا إجتياحات.. عواصف من الجنون
تعصف بي.. لعلها تحملني إليكِ..
لأعانقكِ..
وأغرس قُبلتي بين شفتيكِ..
لينبت الربيع.. في جبينكِ..
وتزهر الورود في وجنتيكِ..
غياب.. فـ حضور.. !
يكبلني بكِ..
يجعلني..
أراقص أمواج البحر..
علئ أنغام موسيقئ عزفتها بإسمكِ..
وكللتُ لحنها.. بعطركِ..
وغلفتُ كلماتها..
بمشاعري..
التي تحبكِ.. عطشاً
ولن ترتوي.. أبداً..
ك عادة الأشواق ..
تطرق أبواب قلبي..
لأتذكركِ..
وأبحثُ عنكِ..
بين أوراقي..
وفي رفوف عطوركِ..
وأدواتِ زينتكِ..
أبحثُ عن أنفاسكِ..
وصوتكِ الساكن.. بي !
أتجول بين دروب لقاءاتنا..
وجدتُ تلكَ الأرصفة كما هيَ..
تبحثُ عن عطركِ.. بين العابرين !
وأضواء.. الطريق
وكُل شجرة.. كُنا نستلقي في ظلها
ونحكي.. ونمرح !
ماهذه الليله..
إلا إجتياحات.. عواصف من الجنون
تعصف بي.. لعلها تحملني إليكِ..
لأعانقكِ..
وأغرس قُبلتي بين شفتيكِ..
لينبت الربيع.. في جبينكِ..
وتزهر الورود في وجنتيكِ..
غياب.. فـ حضور.. !
يكبلني بكِ..
يجعلني..
أراقص أمواج البحر..
علئ أنغام موسيقئ عزفتها بإسمكِ..
وكللتُ لحنها.. بعطركِ..
وغلفتُ كلماتها..
بمشاعري..
التي تحبكِ.. عطشاً
ولن ترتوي.. أبداً..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق