حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..

السبت، 15 سبتمبر 2012

غياب .. فـ حضور .!

..





ك عادة الأشواق ..
تطرق أبواب قلبي..
لأتذكركِ..

وأبحثُ عنكِ..
بين أوراقي..
وفي رفوف عطوركِ..
وأدواتِ زينتكِ..
أبحثُ عن أنفاسكِ..
وصوتكِ الساكن.. بي !

أتجول بين دروب لقاءاتنا..
وجدتُ تلكَ الأرصفة كما هيَ..
تبحثُ عن عطركِ.. بين العابرين !
وأضواء.. الطريق
وكُل شجرة.. كُنا نستلقي في ظلها
ونحكي.. ونمرح !

ماهذه الليله..
إلا إجتياحات.. عواصف من الجنون
تعصف بي.. لعلها تحملني إليكِ..

لأعانقكِ..
وأغرس قُبلتي بين شفتيكِ..
لينبت الربيع.. في جبينكِ..
وتزهر الورود في وجنتيكِ..

غياب.. فـ حضور.. !
يكبلني بكِ..

يجعلني..
أراقص أمواج البحر..
علئ أنغام موسيقئ عزفتها بإسمكِ..
وكللتُ لحنها.. بعطركِ..
وغلفتُ كلماتها..
بمشاعري..
التي تحبكِ.. عطشاً
ولن ترتوي.. أبداً..

ليست هناك تعليقات: