..
في وقت متأخر..
من ليلة حضوركِ..
تأتين مشبعة.. ب حنينك
الذي يجمعُ شتات بعثرتي..
بين يديكِ..
ألامسُ عيناكِ..
وأجادلُ تفاصيل ملامحكِ..
وأقبلُ يديكِ..
وألعبُ بشعركِ..
المنسدل علئ كتفيكِ..
أبحثُ عنكِ بين يدي..
ف أجدني مُمتلئاً بكِ..
بأنفاسكِ..
وحديثكِ..
وعشقكِ..
الـ لامنتهي..
بقلبي..
تبادلني الحديث..
علئ نافذة الصباح..
وأبادلها..
ب فجراً ..
لا يشبهُ إلا عيناها ..
وإبتسامتها ..
فنجان صباحي..
كان بطعمكِ..
وصفحات عشقي..
كانت بلونكِ..
وكنتُ أنا..
ومازلتُ ..
بقايا حلم..
لم يكتمل..
إلا بوجودكِ..
في وقت متأخر..
من ليلة حضوركِ..
تأتين مشبعة.. ب حنينك
الذي يجمعُ شتات بعثرتي..
بين يديكِ..
ألامسُ عيناكِ..
وأجادلُ تفاصيل ملامحكِ..
وأقبلُ يديكِ..
وألعبُ بشعركِ..
المنسدل علئ كتفيكِ..
أبحثُ عنكِ بين يدي..
ف أجدني مُمتلئاً بكِ..
بأنفاسكِ..
وحديثكِ..
وعشقكِ..
الـ لامنتهي..
بقلبي..
تبادلني الحديث..
علئ نافذة الصباح..
وأبادلها..
ب فجراً ..
لا يشبهُ إلا عيناها ..
وإبتسامتها ..
فنجان صباحي..
كان بطعمكِ..
وصفحات عشقي..
كانت بلونكِ..
وكنتُ أنا..
ومازلتُ ..
بقايا حلم..
لم يكتمل..
إلا بوجودكِ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق