حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..

الأربعاء، 29 فبراير 2012

(-•♥ صبآحي وأنتي ♥•-) !!

صبآح الحب..
بـ عناقيد الأمل ينمو بأعماقنا ..
كـ درر الصبآح يغرق مسامعنا / أعيننا .. !
ب ر ق هـ ..
و ب هـ د و ء ..
يسترقنا .. لـ يحيينا .. !
كـ أول لحظات حُبنا .. !

.
.
نتنفس فقاعات الفرح ..
وتتأرجح أيامنا على أجساد الابتسامات !
لـ أعشقكِ من جديد ..
و تسرقين أكملي ..
كـ عادتكِ .. مجرمة عالمي !
وفاتنة أحلامي ..
وموطن أمنياتي ..
وحروفي وكلماتي ..
ونبض الأنوثة على لمساتي ..
أقتربي .. أكثر !!
لـ أهطل على عينيكِ وخديكِ بـ قبلات غيماتي .. !
لـ ينبت الربيع على شفتيكِ .. وتزهر الورود على جبينكِ !
وتنتثري بأعماقي ..
وأرتبكِ .. كـ غسق !
يُسقى بماء الورد ..
لـ تنبت على ملامحكِ ألف نافذه ..
ونحيى ..
بأمل جديد ..
وحب مجيد ..
وعشق لن ينتهي ..
ما حييت ..








قدرَ الصباحات / المساءات
وقدرَ زخات المطر المنهمره على أكتاف الأرض
أحبكِ .. وأكثر !!


كتبتها لكم كما أتت
بسيطه ومتواضعه ..
باقة ورد لـ أرواحكم
فيصل الضآوي ..
7 / 3 / 1431 هـ

الثلاثاء، 28 فبراير 2012


/.,


حروف نسجتها على ملامح صورة..
أتمنى تنال على استحسانكم..







.
.





.
.



/.,






حينما تكبل أحرفي.. ب عطركِ !!
وتغلف ملامحي .. ب أنفاسكِ !!
وتحتضن أحلامي.. أمنياتكِ ..!!


.
.




أشعر ب فتنة تملؤني.. منكِ !!
ب قلبكِ الأميري..
وبروحكِ الفارسية..
وملامحكِ اليوسفيه..


لم.. ولن ألبث ثانية..
دون أن أشتاق ل عناقكِ !!
ل إحتواءكِ .. ل أنفاسكِ ..!



-----------------------------------------



الصباح..
وغسق الفجر..
وعيناك !!

.
.


وانا وحروفي..
نشعل اللحظات.. شوق !!
ونفجر الصفحات.. وله !!

أغني بكِ.. ب اسمكِ.. ب ملامحكِ.. !!

والغيمات تتراقص طرباً.. على موسيقى عيناكِ ..!!

وخصر الفجر النحيل.. يتمايل مع خطواتكِ ..

وامواج البحر.. تتخطفنا ب مدها وجزرها ..

وسحب سماءنا.. تعصف وترعد ..

ونحن متعانقان تحت المطر..

نرقص..


تك
تك
تك




-----------------------------------------




تفاصيل عيناكِ..
وبحر ملامحكِ..
وغسق روحكِ..

أتخيلها.. وأرسمها
وأغرق بها..


.
.


كثيراً.. من أشياءكِ..
وعطوركِ.. وأدوات زينتكِ..
ووسادتكِ.. ومرآتكِ..

أحتضنها .. وأتأملها..
لأتذكركِ..


وأبتسم..
ف تذرف عيناي..
دموع غيابكِ..
المؤلم..!


حد الوجع !




-----------------------------------------




أنتي.. والبدرَ

جماهيري.. !

تسامران حروفي..
وتسهران لأجلي..
وتعانقان جميع.. لحظاتي !


قالت لي ذات حوار :
كأنك الشمس.. تحضر لـ تغلفني أشعتكْ الدافئه
فـ قُلت :
وسأظل حياة كامله.. ب تفاصيل تختلف !
وسأظل.. أنزفكِ عشقاً لاينتهي !!


.
.


ت ب ع ث ر ة..
فـ أحتضنتها..
لأرتبها.. كما احب !
وكما هيَ .. على طبيعتها..
عينها غسق..
وصوتها.. لحن !
وشفاتها ورد..
وجسدها.. بحر !
وتفاصيلها فتنة !


..



آهـٌ منكِ..
وكَفئ..

الأحد، 26 فبراير 2012

/.,



في حين

ربما سـ يحين

س أغلف الملامح بكِ

وسأصعد طوفان الجنون

لآنقذكِ

وسأعشقكِ عشقاً يبداً
ولن ينتهي


هيَ مجرد مشاعر
ألتقت ب سحابة وله
ل تمطر على قلبي
ب قطرات تشبعني
حب
منكِ

آهـُ منها عيناكِ
وروحكِ
حينما تلامسني
تتخطفني
تحتضنني

ل تسافر بي
ل عالمٍ كُل ملامحه أنتي

آهـُ منكِ
كم تخجلين حروفي
حينما تحاول ان تصفكِ


وها أنا .. أستطعت ان اوصف كُل شيء
إلا أنتي ..
لم أجد مايستطيع وصفكِ ..



..


أمواج تلاطم أصابعي
وتشعل لهيب الحروف
لأوقد النار بأوراقي
لأرتبني وحدي
وأجمع شتات أمنياتي
وبقايا أحلامي



لأتذكركِ
ف أبتسم


أشعر
ب أمواجكَ يابحر
تحملني
وترتفع بي
أكثر وأكثر

لآسيل
ب مشاعري
وأغرق السطور عشق
من عشقي لها
ل تطوف بي الحروف
ف تنثرني
على ساحل الحب
لأتنفسكِ كما أحب




/.,



ذات حديث سألني شخص..:
ماهو الجنون في نظركَ ي فيصل !!
ف أجبت بـ :

الجنون يغلف العقل.. ويستوطن القلب
ل ذلك يفوق التصديق ولكننا نشعر به




/.,


ما أجمل الصباح حينما .. يأتي وهوَ مشبعاً منكِ
من اشراقتكِ .. أنفاسكِ .. أشواقكِ ..

لايسعني في هذهـ اللحظه .. إلا أن أبتسم
بكِ .. وب صباحي !




/.,



قطفت صورتكِ .. وغلفت بروازها ب نبضي
لعلهُ يحتويكِ .. ويحتضن أحلامك / أمنياتك
ل يسعدكِ .. ويقتلع همومكِ / غمومكِ .. !!
ويغرس الفرح ب أعماقكِ .. ل تنبت ابتسامتكِ الشفافه الرقيقه !!
ويكبل روحكِ .. وقلبكِ .. ب السعادهـ ..
ماحييتي .. ي أجمل أوقاتي .. !




/.,



أحترت شسميك؟؟؟
ان قلت ورد .. ف يكون الورد سارق عطرك !!
وان قلت مطر.. ف أنتي اجمل من المطر !!
وان قلت غسق .. ملامحك أصفى من الفجر !!
وان قلت حياة .. إكتشفت إنك روح الحياة !!


.
.


ف ماذا أسميكِ !!!

مقتطفات [1] ..

/.,





صباحكِ فيصلي المذاق .. يقتات على روحكِ البيضاء
ويداعب اطراف ملامحكِ اليوسفيه , ل يتجلى ب ندى خديكِ وشذى وجنتيكِ
وفتنة عيناكِ .. بأبجديات إبتسامتكِ الشفافه
بكِ يبدأ صباحي .. وكما هيَ العادة تكوني أول نظرة صباحيه تختالني !!
وتجتاحني ب هدوء ..
ل أبحر على مركب الصمت , أتأملكِ بين يدي .. !




/.,




الكثير منا يحتاج ل شخص يفهمه ويحتويه في فرحه وضيقته..
ل يظل واقفاً في أتعس لحظاته وفرحاً في أجمل اوقاته..
حينما تتدفق الضيقه بداخلي أبحث عن شخص واحد ليس اكثر !!
يحتويني به ويغلفني ب عطاءهـ ونقاءهـ .. وصفاء روحه !!
الضيقه صديقة الوحدهـ .. والأمل صديق الحُب !
وكل ليله تهاجمني الوحدهـ وينقذني الأمل , بطردها
لأظل مترقباً ل ذلك الضياء ل تحين لحظة اشراقته
ل يحتضن أوقاتي وسنيني .. لأصبح مجنوناً بالأمل ومتهوراً بالحب ..




/.,


الأيام والساعات أختلفت وأختفت فرحتها
وضاقت بي الثواني التي أرتقت إلى ساعات طويلة !
بت أعيشها بدونكِ بلا طعم ولا لون !!

.
.

ف أنا مازلتُ اشعر بكِ وأتنفسكِ رغم المسافات التي باتت تظلم مشاعري
ونبضاتي التي أحبتكِ وتنفستكِ وأنتظرتكِ ليل / نهار !!
ل تحتضنكِ وتقبل أحلامكِ وأمنياتكِ



/.,



لَا أَعْلَمُ وَجْهُ الْشَّبَهِ بَيْنِكِ وَبَيْنَ الْمَطَرْ
وَلَكِنّ مَا أَعْلَمُهُ ..
أَنَّ غُيَوُمَكُمْ تُشْبِعُنِي فَرِحَ..
تَهْطُل عَلَىَ أَكْتَافِ قَلْبِيْ..
بِ


غَ
زَ
ا
رَ
ةِ ..!!



/.,




أنتظرتكَ طويلاً أيها " الحلم البعيد "
ورتبت حروفي.. ووضبت أمتعت الغياب
لأركلها ب قاع البحر.. ب حين حضورك

لكنك !! تأخرت كثيراً ..
فحينما حضرت..
أصبحت أنا بالنسبة لك " الحلم المستحيل "



/.,




تقرأني.. وتحدثني
وتبادلني الورد.. والهدايا

لكنها.. لا تعلم !!
بأنها أجمل الورد..
وأنها.. أكبر هدية ..
أهداني أياها الزمااان.. !!

الاثنين، 30 يناير 2012

بقايا حلمي .. الضائع ..!

.
.



الملامح شاحبه..
وجسدي أشبه ب زجاجه..
إنكسرت وتجزأت إلى قطع كثيرهـ / صغيرهـ
يصعب تجميعها .. ل تعود مثل طبيعتها

بقايا من حلمي .. الضائع !
في أوجاعي المؤلمه..
ونزفي التائه !
معي..
حيثُ الـ أنا مكبله ..
ب اجتياحات الحنين .. إليكِ

ف أي الدروب أسلك..
ولأي الأوطان أهرب..
لأترك كُل شيء .. وأرحل إليكِ
ل تغمرني فرحتي بكِ ..
ولأبتسم بكِ .. ولكِ
وتنبعث الفرحه من جديد ب أعماقي
وأتنفسكِ .. ك شعاع الصباح
حينما يشرق .. ويطرد ظلمة الليل
ل تغمريني بكِ ..
ولأغرق كثيراً .. بكِ

لأنفث ماتبقى من آلمي وضياعي..
وفقدي .. وأوجاعي

.
.


هيَ ملامحكِ
التي أحبها كثيراً .. وأتخيلها كثيراً
لأرسمكِ .. في دفاتري / وصفحاتي
وأنقشكِ .. على صدري / وملامحي
وأتخيلكِ .. في أحلامي / وامنياتي
ل تكوني معي.. أينما هربت !
ومتى هربت !!
تطوقيني بكِ .. ب أفكاري
ووجهاتي ..
ودروبي ..
وجميع أوطاني ..
التي أسكنها .. في وحدتي !
وبحين زحام الآخرين ..
أكون بينهم .. وغارقاً بكِ .!
تسترقين النبض .. مني
وأظل أنزف الشوق إليكِ ..
حتى حين حضوركِ ..!



ف كفى غياب..
...كفى........




الساعه الآن تشير إلى إنتهاء وقت المساء
وإبتدا أول اوقات الصباح معكِ..
12:00 ص
الأحد 5 / 1 / 1432 هـ

قَلْبِيْ يُغْنِيَ بِـ " إِسْمَكِ " وَأَوْرِدَتِيْ تَتَرَاقَصُ طَرَبَا !

/.,




بِدَايَّةِ الْلِّقَاءِ :
10:17 مْ


أَوْرِدَتِيْ تَتَرَاقَصُ طَرَبَا..
عَلَىَ مُوْسِيْقَىْ الْمَسَاءِ..
بِـ فِتْنَةٌ عَيْنَاكِ


وَالْسَّمَاءِ مْوَشَّحَه بِ رِدَاءَكِ الْأَمِيرِيّ..
عَلَىَ مَلَامِحْ جَسَدَكِ.. الْمُبَلِّلِ بِ عِطْرُكِ الْفَاتِنُ !
وَخَمَائِلُ جُنُوْنْ الْإِعْتِصَامِ عَلَىَ كَاحِلَّ أَحْلَامَكِ..
وَرُوْحٌ الْفَجْرِ.. الَّتِيْ تَسْكُنُ شُمُوْعٌ أُمْنِيَاتِكِ..
وَآَهٍـٌ مِنْ..
لَمْسَةٍ مِنْكِ..
وهَمْسةً.. مِنْكِ
وَلَحْظَةَ تَأَمَّلْكِ..


تُغْرِقُنِيْ.. فِيْ لَحْظَةٍ !
لَأُشْبِعَ مَدَارَاتٌ الْحَنِيْنِ.. بِ أَعْمَاقِيْ
وَأَسْدَلَ سْتَارَ عَيْنَايَ عَلَىَ مَلَامِحُكِ.. لِ تِغْفَى !
رُوْحَ الْمَسَاءِ.. وَالَّلِّقَاءِ


وِإِجْتِيَاحَاتِ.. الْعِشْقُ
تَسَلَّلَ لَأَعْمَاقِيْ.. كُـ لُصُوْصٌ الْلَّيْلِ
لِـ تَسْتَرِقْنِيّ.. وَتُخَبِّئُنِي بِدَاخِلِكِ !!
حَتَّىَ لايَرُوْنِيّ..


لِـ يَفْقِدُونَ مِنِّيْ الْاحْسَاسْ..
وَيَبْحَثُوْنَ عَنِّيْ.. وَلَا يَجِدُوْنِي!!
لَأَنّنِي مُكَبَّلا بِكِ..
أَحْيَىْ مَنْ أَنْفَاسُكِ..
وَأَرْتَوِيْ مِنْ نَبْضُكِ..
وَتُكَوِّنَيْ أَوَّلَ نَظَرَهُـ صَبَاحِيَّهْ تُلَامِسُنِي..
وَآَخِرُ بَرِيْقُ مَساءَيّ تَلْمَحُهُ عَيْنَايَ..





غَرَانِيَقْ فُؤَادِيْ فِيْ ثَمِلْ..
تَشْرَبُكِ.. نَبيذا..
لِـ يَنْطِقُ الْقَلْبِ..
بِ اسْمُكِ..
وَتُغَنِّيَ سُطُوْرِيْ..
بِ مُوْسِيْقَىْ عَيْنَاكِ..
لَأُسَافِرُ.. عَلَىَ مَرْكَبِيْ
فِيْ بِحَوُرُكِ الْوَاسِعُهُ..
وَمِنْ أَشِعَّةِ لِقَاءَكِ..
أَسْتَلْقِيَ تَحْتَ مِحْرَابِ عَيْنَاكِ..
لَأَظَلَّ أَنْزَفُكِ.. فَجْرَا
وَأَحْيَا بِكِ عِطْرَا..
وَأَتَنَفَّسُكِ دَهْرَا..





,
,




أَخْبِرِيْنِيْ..
أَيُّ الْدُرُوبِ تُوْصِلُنِي إِلَيْكِ !!
وَأَيُّ الْمَسَارَاتِ تُؤَدِّيَ إِلَيْكِ..
لِأسْلِكَهَا.. لِأَلْتَقِيْ بِكِ.. وَبِ فَجَرَ رُوْحَكِ
الْمُمْتَلِئَهْ بِـ .. قَوَافِلَ الْفَرَحِ !
وَقَبَائِلَ الْسَّعَادَهْـ ..
وَطُفُوْلَةً ابْتِسَامَتَكِ.. الشَّفَافَهْ
الَّتِيْ تُرْهِقْنِي..
فِيْ كُلِّ غِيَابٍ..
لَأَشْتَاقُ لَهَا..
وَلَـ شَهِدَهَا..
لِأَرْتَشِفَ..
حَنِيْنُكِ..
وَشَوْقَكِ..
وَفِتْنَتُكِ..




,
,





هَذَا الْمَسَاءْ أَوْرِدَتِيْ..
تُغْنِيَ بِكِ.. أَنْتِيْ فَقَطْ !!

وَسَـ تَظَلُّ كَذَلِكْ.. مَاحَيْيِتْ !




نِهَايَةِ الْلَّقَاءِ :
10:30 مْ


يَوْمَ الْثُّلاثَاءِ
12 / 7 / 1432 هِـ