فيصل الضاوي
عالم .. فيصلي الملامح .. يرسم من الحرف .. ابتسامه.. ومن الغيمة نغم.. ومن الطبيعة لحن !
حينما تشع السطور ضياءاً .. من فرحتها بـ حضوركم .. ينطلق الشعاع لـ يلامس .. ملامح حروفي .. لـ تبتسم بكم .. ولكم .. فـ أهلاً بـ ابتسامة عانقت ملامح مدونتي بـ إطلالتكم .. ها هُنا ..
الثلاثاء، 18 مارس 2014
السبت، 15 سبتمبر 2012
بقايا حلم ..
..
في وقت متأخر..
من ليلة حضوركِ..
تأتين مشبعة.. ب حنينك
الذي يجمعُ شتات بعثرتي..
بين يديكِ..
ألامسُ عيناكِ..
وأجادلُ تفاصيل ملامحكِ..
وأقبلُ يديكِ..
وألعبُ بشعركِ..
المنسدل علئ كتفيكِ..
أبحثُ عنكِ بين يدي..
ف أجدني مُمتلئاً بكِ..
بأنفاسكِ..
وحديثكِ..
وعشقكِ..
الـ لامنتهي..
بقلبي..
تبادلني الحديث..
علئ نافذة الصباح..
وأبادلها..
ب فجراً ..
لا يشبهُ إلا عيناها ..
وإبتسامتها ..
فنجان صباحي..
كان بطعمكِ..
وصفحات عشقي..
كانت بلونكِ..
وكنتُ أنا..
ومازلتُ ..
بقايا حلم..
لم يكتمل..
إلا بوجودكِ..
في وقت متأخر..
من ليلة حضوركِ..
تأتين مشبعة.. ب حنينك
الذي يجمعُ شتات بعثرتي..
بين يديكِ..
ألامسُ عيناكِ..
وأجادلُ تفاصيل ملامحكِ..
وأقبلُ يديكِ..
وألعبُ بشعركِ..
المنسدل علئ كتفيكِ..
أبحثُ عنكِ بين يدي..
ف أجدني مُمتلئاً بكِ..
بأنفاسكِ..
وحديثكِ..
وعشقكِ..
الـ لامنتهي..
بقلبي..
تبادلني الحديث..
علئ نافذة الصباح..
وأبادلها..
ب فجراً ..
لا يشبهُ إلا عيناها ..
وإبتسامتها ..
فنجان صباحي..
كان بطعمكِ..
وصفحات عشقي..
كانت بلونكِ..
وكنتُ أنا..
ومازلتُ ..
بقايا حلم..
لم يكتمل..
إلا بوجودكِ..
غياب .. فـ حضور .!
..
ك عادة الأشواق ..
تطرق أبواب قلبي..
لأتذكركِ..
وأبحثُ عنكِ..
بين أوراقي..
وفي رفوف عطوركِ..
وأدواتِ زينتكِ..
أبحثُ عن أنفاسكِ..
وصوتكِ الساكن.. بي !
أتجول بين دروب لقاءاتنا..
وجدتُ تلكَ الأرصفة كما هيَ..
تبحثُ عن عطركِ.. بين العابرين !
وأضواء.. الطريق
وكُل شجرة.. كُنا نستلقي في ظلها
ونحكي.. ونمرح !
ماهذه الليله..
إلا إجتياحات.. عواصف من الجنون
تعصف بي.. لعلها تحملني إليكِ..
لأعانقكِ..
وأغرس قُبلتي بين شفتيكِ..
لينبت الربيع.. في جبينكِ..
وتزهر الورود في وجنتيكِ..
غياب.. فـ حضور.. !
يكبلني بكِ..
يجعلني..
أراقص أمواج البحر..
علئ أنغام موسيقئ عزفتها بإسمكِ..
وكللتُ لحنها.. بعطركِ..
وغلفتُ كلماتها..
بمشاعري..
التي تحبكِ.. عطشاً
ولن ترتوي.. أبداً..
ك عادة الأشواق ..
تطرق أبواب قلبي..
لأتذكركِ..
وأبحثُ عنكِ..
بين أوراقي..
وفي رفوف عطوركِ..
وأدواتِ زينتكِ..
أبحثُ عن أنفاسكِ..
وصوتكِ الساكن.. بي !
أتجول بين دروب لقاءاتنا..
وجدتُ تلكَ الأرصفة كما هيَ..
تبحثُ عن عطركِ.. بين العابرين !
وأضواء.. الطريق
وكُل شجرة.. كُنا نستلقي في ظلها
ونحكي.. ونمرح !
ماهذه الليله..
إلا إجتياحات.. عواصف من الجنون
تعصف بي.. لعلها تحملني إليكِ..
لأعانقكِ..
وأغرس قُبلتي بين شفتيكِ..
لينبت الربيع.. في جبينكِ..
وتزهر الورود في وجنتيكِ..
غياب.. فـ حضور.. !
يكبلني بكِ..
يجعلني..
أراقص أمواج البحر..
علئ أنغام موسيقئ عزفتها بإسمكِ..
وكللتُ لحنها.. بعطركِ..
وغلفتُ كلماتها..
بمشاعري..
التي تحبكِ.. عطشاً
ولن ترتوي.. أبداً..
الأربعاء، 29 أغسطس 2012
حروف مفقودة..
..
بين دروب الضياع..
وفي دهاليز الوجع..
تتجمعُ كبائر آلامي..
لتغني آهازيج الفقد..
علئ مسامعي..
وأمنياتي..
خائفة .. بين أوتار موسيقاها الجارحه
تفكر بكِ ؟
تتذكركِ ؟
تحمل صوتك.. وعيناك
ومشاعركِ..
تحتضنها بشدة ..
تركض هاربة.. في عتمة الليل الطويل
ذكرئ تسكنني..
وفقداً يملؤني..
وحروف تحرق لساني..
حين نطقها..
تشقق السطور..
وتفتكُ بنا..
ل نغفئ..
لعل هذا الألم يختفي..
مع إختفاء ظلمة الليل..
لكنه يظل يسكنني..
كما أنتي..
تسكنيني..
-------
أشعل شموع الضياع..
في حضرة سمو الوجع..
وأقبل جبين الألم .؟
لـ تبدأ مسرحية الهروب..
بين سطور هلكت من كثرة الهذيان..
الثلاثاء، 31 يوليو 2012
الأربعاء، 4 أبريل 2012
صدفة بلا ميعاد

/.,
أخبريني.!!
كيف يكون
اللقاء !
وكيف يخلق
لنا الحظ ..
" صدفه بلا
ميعاد "
لـ نتعانق ..
بـ قلوبنا
وأحلامنا ..
وأمنياتنا
أخبريني..
يَ جميلة ..
كيف تكون
أحلامي..
وأمنياتي
بـلا " وجودك " !!
أخبريني..
كيف..!!
كيف الطريقُ
..لـ الوصول إليكِ ..!
وأخبريني..
يَ روح
الحياة .. عن فتنة عينيكِ
وعن خطوط
إبتسامتكِ..
حينما
تعانقها ..
إبتسامتي..
بِ عُمق "
لاينتهي "!!
أخبريني..
يَ روح
المساء
وأنفاسُ
الصباح
عن صدفة لقاء
!
في مُنتصف
طرقات .. حنين الوفاء
وإبتهالات
الصفاء..
حينما تُطلقه
روحكِ..
كَ شُعاع ..
يلامسُ السماء
يحملني
معه..
وأنتي
بداخلي..
تتنفسي من
أنفاسي
وتعيشي من
أحساسي
أرواحنا
متعانقه
وقلوبنا
مبتسمه
بـ لقاءنا
..
وإقترابنا..
من نهاية
حدود حزننا ..
لـ نخطو خطوة
العشق..
في حياة
الفرح.. والسعادهـ
لـ ننسج من
وجودنا..
على ملامح
الحياة..
آلاف
الإبتسامات ..
ونكون
جسدين..
يقتاتون على
نفسٍ واحد
لـ نتنفسه بـ
قلبٍ واحد
لـ أشاطركِ
فرحة قُربك
وسعادة
وجودكِ..
.
.
.
لـ تشعري بـ
عشقي
الذي يتجدد مع
إشراقة كُل صباح
وأعدكِ.. لن
يغيب أبداً
الاثنين، 19 مارس 2012
ليلة .. من ألف ليلة وليلة !
/.,

..
أين أنتي !
لم تتركي .. لي سوئ
عطركِ على صدري
وأنفاسكِ .. على ملامحي
وغطاءكِ .. المعطر بكِ
ووسادتكِ.. التي أحتضنها ب شدة !
مؤلمة.. تلكَ الليالي
دونكِ..
فـ أنتي الفرح..
وكُل الفرح..
في أيامي .. ولحظاتي
وكُل الثواني ..
التي أتنفسكِ فيها..
أنتي كُل النجوم..
والأوطان ..
والغيوم ..
التي تشبعني ..
هُطول .. في كُل مساء
لـ أرتوي .. منكِ
لكنني .. مازلتُ
كـ الصحراء ..
لن ترتوي أبداً ..
إلا بعد
سنيييييين طويله !!

..
أين أنتي !
لم تتركي .. لي سوئ
عطركِ على صدري
وأنفاسكِ .. على ملامحي
وغطاءكِ .. المعطر بكِ
ووسادتكِ.. التي أحتضنها ب شدة !
مؤلمة.. تلكَ الليالي
دونكِ..
فـ أنتي الفرح..
وكُل الفرح..
في أيامي .. ولحظاتي
وكُل الثواني ..
التي أتنفسكِ فيها..
أنتي كُل النجوم..
والأوطان ..
والغيوم ..
التي تشبعني ..
هُطول .. في كُل مساء
لـ أرتوي .. منكِ
لكنني .. مازلتُ
كـ الصحراء ..
لن ترتوي أبداً ..
إلا بعد
سنيييييين طويله !!
.
.
.
ها هوَ الصباح..
أتئ ..
يشبهكِ..
في أشعته الصافيه..
ودفئه .. الجميل
يلامسني..
ويلاطف ملامحي..
يراقصني..
ك نسائم.. الربيع !
المكلله بـ عطراً ..
يشبهكِ..
.
.
.
وردة أيامي..
ونجمة أحلامي..
حورية .. الملامح
طفولية.. الحديث..
أيتها الخجولة ..
التي..
أنتظرها في كُل وقتي..
وأغنيها.. في كُل حروفي..
لـ أنسجها..
على ملامح قلبي..
وأبتسامة شفاتي..
أيتها اليانعه..
الشفافه..
الندية..
ا
ل
ق
ا
ت
ل
ة
.
.
ها هوَ الصباح..
أتئ ..
يشبهكِ..
في أشعته الصافيه..
ودفئه .. الجميل
يلامسني..
ويلاطف ملامحي..
يراقصني..
ك نسائم.. الربيع !
المكلله بـ عطراً ..
يشبهكِ..
.
.
.
وردة أيامي..
ونجمة أحلامي..
حورية .. الملامح
طفولية.. الحديث..
أيتها الخجولة ..
التي..
أنتظرها في كُل وقتي..
وأغنيها.. في كُل حروفي..
لـ أنسجها..
على ملامح قلبي..
وأبتسامة شفاتي..
أيتها اليانعه..
الشفافه..
الندية..
ا
ل
ق
ا
ت
ل
ة
لـ أحلامي ..
حينما تغيبين ..
تبتعدين..
وتتركين..
كُل ماصنعتُ لأجلكِ..
.
.
.
أعلمُ أنكِ..
لاتستطيعين..
أن تبتعدي ثانيه..
لكنني ..
مازلتُ واثقاً ..
أن كُل شيء..
سـ يتغير..
حينما تغيبين ..
.
.
.
أيتها القلب..
والنبض..
والفرح..
والأبتسامة..
عهداً وعداً..
سـ أغنيكِ..
في كُل لحظة..
حتئ الرمق..
الآخيييييير !!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)